عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ لَا يسرق السَّارِق حِين يسرق وَهُوَ مُؤمن وَلَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن وَلَا يشرب الْخمر حِين يشْربهَا وَهُوَ مُؤمن وَالتَّوْبَة معروضة بعد أخرجه البُخَارِيّ وَفِي الحَدِيث من زنى أَو شرب الْخمر نزع الله
[ ٨٢ ]
مِنْهُ الْإِيمَان كَمَا يخلع الْإِنْسَان الْقَمِيص من رَأسه وَفِيه من شرب الْخمر ممسيًا أصبح مُشْركًا وَمن شربهَا مصبحًا أَمْسَى مُشْركًا وَفِيه عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ إِن رَائِحَة الْجنَّة لتوجد من مسيرَة خَمْسمِائَة عَام وَلَا يجد رِيحهَا عَاق وَلَا منان وَلَا مدمن خمر وَلَا عَابِد وثن وروى الإِمَام أَحْمد من حَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يدْخل الْجنَّة مدمن خمر وَلَا مُؤمن بِسحر وَلَا قَاطع رحم وَمن مَاتَ وَهُوَ يشرب الْخمر سقَاهُ الله من نهر الغوطة وَهُوَ مَاء يجْرِي من فروج المومسات أَي الزانيات يُؤْذِي أهل النَّار ريح فروجهن وَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله بَعَثَنِي رَحْمَة وَهدى للْعَالمين بَعَثَنِي لأمحق المعازف والمزامير وَأمر الْجَاهِلِيَّة وَأقسم رَبِّي تَعَالَى بعزته لَا يشرب عبد من عَبِيدِي جرعة من الْخمر إِلَّا سقيته مثلهَا من حميم جَهَنَّم وَلَا يَدعهَا عبد من عَبِيدِي من مخافتي إِلَّا سقيته إِيَّاهَا فِي حظائر الْقُدس مَعَ خير الندماء