عن أبي الدرداء ﵁ «قال رسول الله ﷺ: ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى يا رسول
[ ١٥ ]
الله.
قال: ذكر الله» خرجه الترمذي وابن ماجه وقال الحاكم صحيح الإسناد.
وقال أبو هريرة ﵁: «قال النبي ﷺ: سبق المفردون.
قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات» خرجه مسلم.
وذكر عبد الله بن بسر أن «رجلًا قال: يا رسول الله إن شرائع الايمان قد كثرت علي، فأخبرني بشيء أتثبت به.
قال: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله تعالى» رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
وعن أبي موسى الأشعري ﵁ عن النبي ﷺ قال: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت» أخرجه البخاري.
وعن أبي هريرة ﵁ «عن رسول الله ﷺ قال: من قعد مقعدًا لم يذكر الله تعالى فيه، كانت عليه من الله تعالى ترة ومن اضطجع مضجعًا لا يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله
[ ١٦ ]
ترة» أي نقص وتبعة وحسرة.
خرجه أبو داود.