يذكر «عن رسول الله ﷺ إنه قال: ما خلف رجل عند أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد السفر» أخرجه الطبراني
وعن أبي هريرة ﵁.
«عن النبي ﷺ قال: من أراد أن يسافر فليقل لمن يخلف: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه»
وعن ابن عمر ﵄، «عن رسول الله ﷺ قال: إن الله إذا استودع شيئًا حفظه» خرجه أحمد وغيره.
[ ٧٤ ]
وقال سالم كان ابن عمر ﵄ يقول للرجل إذا أراد سفرًا: أدن مني أودعك كما «كان رسول الله ﷺ يودعنا فيقول: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك.
ومن وجه آخر كان - يعني النبي ﷺ - إذا ودع رجلًا أخذ بيده، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع يد النبي ﷺ، وذكره» قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقال أنس بن مالك ﵁: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إني أريد سفرًا، زودني، فقال: زودك الله التقوى.
قال: ويسر لك الخير حيثما كنت» .
قال الترمذي: حديث حسن (غريب) .
وعن أبي هريرة ﵁، «أن رجلًا قال يا رسول الله إني أريد أن أسافر، فأوصني، قال: عليك بتقوى الله، والتكبير على كل شرف.
فلما ولي الرجل، قال: اللهم اطو له البعد، وهون عليه السفر» قال الترمذي حديث حسن.
[ ٧٥ ]