عن عبد الله بن عمرو ﵁ «أن رجلًا سأل النبي ﷺ: أي الإسلام خير؟ قال:
[ ٨٣ ]
تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» متفق عليه.
وقال أبو هريرة ﵁: «قال رسول الله ﷺ لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» خرجه مسلم.
وقال عمار بن ياسر ﵁: ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان: الانصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم والإنفاق من الإقتار.
وقال عمران بن حصين: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: السلام عليكم، فرد فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه، فجلس، فقال: عشرون، ثم جاء آخر، فقال، ثلاثون.
» قال: الترمذي حديث حسن.
وعن أبي أمامة ﵁ قال: «قال رسول الله ﷺ: إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام» قال الترمذي: حديث حسن.
[ ٨٤ ]
وخرج أبو داود عن علي ﵁، «عن النبي ﷺ قال: يجزئ عن الجماعة إذا مروا، أن يسلم أحدهم، ويجزئ عن الجلوس أن يرد أحدهم»
أنس ﵁: «مر النبي ﷺ على صبية يلعبون، فسلم عليهم» حديث صحيح.
وقال أبو هريرة ﵁: «قال رسول الله ﷺ.
اذا انتهى أحدكم إلى المجلس، فليسلم، فإن بدا له أن يجلس، فليجلس، ثم إذا قام، فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة» قال الترمذي: حديث حسن.