قال أبو هريرة ﵁ «عن النبي ﷺ قال: إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم، وحمد الله، كان حقًا على كل مسلم سمعه أن يقول: يرحمك الله.
وأما التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم، فليرده ما استطاع،
[ ٨٥ ]
فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان»
وقال أيضًا، «عن النبي ﷺ قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه، أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم» خرجهما البخاري
وفي لفظ أبي داود: «الحمد لله على كل حال»
وقال أبو موسى الأشعري ﵁: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه» خرجه مسلم