عن ابن عباس ﵄، «أن رسول الله ﷺ كان يقول عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم» .
متفق عليه
[ ٥٦ ]
وعن أنس ﵁: «عن النبي ﷺ: أنه كان إذا حزبه أمر قال: يا حي يا قيوم برحمتك استغيث.
»
وعن أبي هريرة ﵁ «أن النبي ﷺ كان إذ أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء فقال: سبحان الله العظيم، وإذا اجتهد في الدعاء قال: يا حي يا قيوم.
» خرجهما الترمذي
وعن أبي بكرة ﵁، «أن رسول الله ﷺ قال دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت»
«وعن أسماء بنت عميس ﵂ قالت: قال لي رسول الله ﷺ: ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب - أو في الكرب - الله، الله ربي لا أشرك به شيئًا» .
وفي رواية أنها «تقال سبع مرات» خرجهما أبو داود وعن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: «قال رسول الله ﷺ
[ ٥٧ ]
دعوة ذي النون إذا دعا بها وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين - لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له» خرجه الترمذي، وفي رواية: «إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه كلمة أخي يونس ﵇» .
وعن عبد الله بن مسعود ﵁، «عن النبي ﷺ قال: ما أصاب عبدًا هم ولاحزن، فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي - إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرجًا» خرجه أحمد في مسنده وابن حيان في صحيحه