قال الله تعالى: ﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾ .
(البقرة: ١٥٦-١٥٧)
ويذكر عن أبي هريرة ﵁، قال: «قال رسول الله ﷺ: ليسترجع أحدكم في كل شيء، حتى في شسع نعله فإنها من المصائب.
»
وقالت أم سلمة ﵂: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها، إلا أجره الله في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها
[ ٦٤ ]
قالت: فلما توفي أبو سلمة: قلت كما أمرني رسول الله ﷺ، فأخلف الله لي خيرًا منه، رسول الله ﷺ.
» خرجه مسلم
وقالت: «دخل رسول الله ﷺ على أبي سلمة وقد شق بصره، فأغمضه ثم قال: إن الروح إذا قبض تبعه البصر، فضج ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمه، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يارب العالمين، وافسح له في قبره ونور له فيه.
» خرجه مسلم.