الحمد لله المعروف بالدليل الجلي، المنعم على الخلائق وهو المبتلي، القرآن كلامه كيف ما تلي، وعلى نصرة هذا أحمد بلي، تالله لقد صابر الحق حتى ذاب وبلي، يا له من عروس وأنا ماشطة الحلي، مات منذ أكثر من ثلاثمائة سنة وما سلي، أفيذل مذهبه وأنا ناصره لا وعلي، ويكفي في بشارتي ما قد قرىء وتلي، (كَتَبَ اللهُ لأغلِبَنَّ أنا ورُسُلي) .