الحمد لله الذي حرك ضروب العزائم في أرض المجاهدة فضربن، وأعان أقدام العارفين فجبن بيد لواجباتٍ وجبن واجبن فانتجبن، جنود الجد لقطع مسافات الهوى فأنجبن، وأنهض همم العاملين فنصبن وانتصبن فأثبن لما وثبن، وأزعج بالوعيد نفوس الخائفين فانتدبن لذكر الزلل لما بدين، ونثر العطايا على المؤمنين والمؤمنات فأصابوا وأصبن، وفضل الرجال في الجملة على النساء وإن فهمن وتأدبن، ورب ناقصة تمت وقد يصعدن وإن رسبن، فليرض كل بالقضاء فبالآفات لا بالذوات ترى الغبن، ولا تمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض، (للرِجالِ نَصيبُ مِما اِكتَسَبوا ولِلنِساءِ نَصيبُ مِما اِكتَسَبن) .