الحمد لله الذي يختار من يشاء ويجتبي، فمن المختارين يوسف النبي صاح الهوى يا زليخا راودي والعبي، فقاوم الشهوة مقاومة الفطن لا الغبي، فصوتت ميزان شهوات زليخا بذلك الصبي، جز فقد أطفأ نورك لهبي، وكان القميص أصدق شاهد أعلى الأمر المختبي (اَذهَبُوا بِقَميصِي هَذا فألقُوهُ عَلى وَجهِ أبِي) أحمد إذا ظفرني بالمعاني قبل طلبي وأصلي على رسوله الأمي العربي، وعلى صاحبه أبي بكر أبي، وعلى عمر مخرج الرسول من دار الخيزران وقد طال ما خبي، وعلى عثمان الذي بابنتي رسول الله حبي، وعلى علي الذي من زمن الطفولية في الإسلام ربي، وعلى عمه الذي قال فيه الرسول عمي وصنو أبي، جد سيدنا ومولانا الإمام الواجبة ومخالفه جاهلي في مذهبي، هل أخبرتم بمثل سيرته أو خبرتم كسريرته فيا أكف المؤرخين اكتبي، فموالات أيامه حسبي وخدمتي عزي وحسبي، ثم الشكر لمن غرس الفصاحة في أرض قلبي وقال اخصبي، وكل ألفاظي ممرع ليس فيها وبي، وذلك بفضل ربي لا بأمي وأبي، يا أعين الناس انظري واعجبي، ويا قلوب الحاضرين افهمي واضربي، لو قاومني كل الفصحاء غلبتهم أي والنبي.