الحمد لله المتفرد بالملك ولا شريك، القاصم أعناق الجبابرة فقد بت مرتبك، الذي نصر بي جند السنة وقد ضعفوا فأنا اليزك، وقتل بوجودي حسادي ولا درك، فأنا أصعد وهم ينزلون إلى الدرك، وكلما لاح آمال فؤادي دار على مرادي الفلك، وكلما جاء عرفي شب في العلم وما أنفرك، زاحمت كبار العلماء قالوا تاالله لقد آثرك، وأقر بالعجز فخلا لي المعترك، وكلما نصب إبليس لي شركًا خرقت ذلك الشرك، وما أبقى حيلة لي في مكائده ولا ترك، وهذا كله لا مني بل مِن من ملك، (قُل لا أقُولُ لكُم عِندِي خَزائِنُ اللهِ ولا أعلمُ الغيبَ ولا أقُولُ لكُم إنِّي مَلَك) .