الحمد لله الذي أنشأ النفوس مريضة وممروضه، ومبتدية فعل الخير وأخرى محضوضه، خلق الأموال وسيلة إلى المحبوبات المعروضة، فاحفظوها وما أظن نصيحتي مبغوضة، كم من معامل خيانته تقرض أمانته قرض البعوضة، فقد عشنا حتى رأينا الأمانات المفروضة مرفوضة، فاشهدوا فرب عزيمة على الأداء باتت منقوضه (وإن كُنتُم عَلى سَفرٍ ولم تَجِدوا كاتِبًا فَرِهانُ مَقبُوضَه) .
وليس في حرفي الطاء والظاء شيء