الحمد لله الذي يولي ويجزل، ويولي ويعزل، كلامه هذا الذي أنزل سبحان المتكلم به والمنزل المصاحف والصدور له منزل، كم راق على عود يود العود لو زلزل، وتصيح روحي في التراقي يا راقي انزل، من لم يتكلم هكذا فالأولى أن يعزل، كلما سعدت وصعدت والأجواف تنزل، من حضر من الحساد أخذوا بالسهم الغياب أعزل، عدمهم أحسن من وجودهم فليت نوحا ليلة كنعان يعزل، (ونادَى نُوحُ اِبنَهُ وكان فِي مَعزِل) .