الحمد لله خالق النظر والكمه، ورازق الحرة والأمة، مقدر الرشاد والعمة، الذي أنشأ الآدمي وقومه، وشق سمعه وبصره وفمه، وكلفه ما شاء وألزمه، وفرض عليه ما أراد وحتمه، وأخره إذا شاء وقدمه، وأنعم على الغني ولا يقال في الفقير ظلمه، فليصبر على مقاساة الأغنياء فإن القوم ظلمه، ألم تسمع كيف احتجوا للمدافعة لقلة المرحمة، (أنُطعِم مَن لو يَشاءُ اللهُ أطعَمَه)