الحمد لله الذي قسم الزروع الناشيه بين الناطق والماشية، وأحصى خطوات الأقدام الماشية إلى الأغراض المتناشيه، الأسرار عند علمه ظاهرة فاشيه، والأشياء عن أمره مكونة ومتلاشية، يبصر الألباب وقد كانت من قبل غاشيه، وأزعج القلوب بتخويفه فأصبحت خاشيه، (هل أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَة) سلطان الفصاحة في دولة نطقي حاشيه، ولو عاش النباتي مشى بين يدي بغاشيه.
[ ١٥ ]