الحمد لله سامع الهمس والضجيج، ومدرك الركز والعجيج، له ذل المصلون وقصد الحجيج، الأمور تجري بقضائه لا بمقتضى التقويم والزيج، على قانون حكمه لا زيغ فيه ولا تعويج، لألطافه إلى من عصاه تطلع وتعريج، يعلم قطرات البحر وما يجري منه في خليج، ويبغض المزمار ويحب البكاء على الأوزار والنشيج، أقرت العقول بوجوده فأما الإحساس ففي أمر مريج، خرج النور بقدرته ونبت، فنبت عنه الأرض (وَرَبَت وأنبَتت مِن كُلِّ زَوجٍ بهِيج) .