الحمد لله الذي لا يجد الهارب منه وزرًا ولا معاذا، ولا يرى الملتجي إلى غيره ملاذا، أبرم القضاء قبل خلق إنفاذا، وأنفذ العصاة بالتوبة من الخطايا إنقاذا، كل المخلوقات دليل عليه فلا يقال هذا دون هذا، وجميعها مصنوعة فلا يغرر بعضها بالا ذا، خارج عن الكائنات فلا يقال سامتها وحاذى، فأحذر التشبيه عياذا بالله عياذا، وخف التعطيل فإنه إذا اعتقد آذى. المشبهة عبدة الأصنام وإبراهيم يجعلهم جذاذا. والمعطلة يدخلون بينكم ويتخللون ثم يتسللون منكم لواذا، دعوني من البدع فما ترون لهذا عندي نفاذا، واسمعوا وصفي للسلف فإني ألتذ بذكرهم التذاذ، أنا الذي أنقذت أهل ورذاذا، أنا الذي تركت كل مبتدع في خسة يتهاذى، أنا الذي حذرتهم إلى مسان العزل فطوبى لهم كلواذا، أنا الذي قلعت الأصول بذكر الأصول أجري هذا، هل تجدون مثل لفظي اطلبوا، فإن لم تجدوا فامدحوا واطنبوا، فإن سمعتم بأعمى البصيرة (اَذهَبوا بِقَمِيصِي هَذا):
هَذِه الذالُ فاَسمَعُوها وَهاتوا خاطِبًا قالَ فِي الرَوَي عَلى ذا
أنا ثَقفُ لَقفُ لو أنّ القَوافِي كُنّ صَخرًا أطرتُهُنَّ جُذاذا