الحمد لله الذي صور الصور وما باشر ولا مس، وعلم البواطن وما لمس ولا جس، سمع ورأى ولا يقال أحس، جل عن صاحبة وولد وكذب القس، افترت اليهود والنصارى وجاحد القرآن أخس، هو منهم بلا شك غير أنه في المسلمين يندس، أخيال يعتري المبتدع أو جنون أو مس، ما هذا الخوض في الفضول إنما هو كتاب وسنة بس، أيعلم جاحد القرآن أنه قد عادى من أهلك (عادًا وثَمُودًا وأصحابُ الرَسِّ)