الخطبة الأولى الحمد لله الذي جل عن أن تلحقه العيوب والنقائض، وعز عما يتوهمه الحس الغافل والحدس الخارص، لا يخفى عليه زائد ولا ناقص، ولا المرائي بعمله المحتال المغافص، ولا من يظهر الخشوع ويرعد الفرائض، ولا من يزعم الفطنة وهو غائب غائص، ولا من يدعي العلوم وهو عامي دائص، ولا من يقول أنا كامل وهو ناقص، فإذا رأيته قد صوف الكمين ورفع الدخارص، (فاَعبُد اللهَ مُخلِصًا لَهُ الدِّينَ، ألا لله الدِّينُ الخالِصُ) .