الخطبة الأولى الحمد لله الذي عزته قاهرة ساطية، وقدرته لا قاصرة ولا متباطية، أتلف قوم نوح فما أبقى منهم باقية، وأراح الريح على عادٍ فعادت لهم واطية، وأهلك ثمودًا إذ أصبحت لعفر الناقة متعاطية، ورحم امة كانت على فاحش الوطء متواطيه، وأغرق فرعون فما ردت عنه داره الشاطيه، وخسف بقارون فإذا منازله العاليه لاطيه، وهتك ستر بلعام فإذا في باطنه باطية، وبين سبب هلاكهم ففهم الأبله، (وَجَاء فِرعُونُ ومَن قَبلَهُ والمُؤتَفِكاتُ بِالخاطِئة) .