قال تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾
(سورة البقرة آية ٢٧٢)
والذي أفهمه من الآية الكريمة.
أنها قسمت الصدقات إلى قسمين.
قسم يُعطَى للمشاريع الخيرية، فإعلانه ممدوح شرعًا لتحريض على فعل الخير - مع الحرص على الإخلاص.
وقسم يُعطَى للفقير فيجب إخفاءه حرصًا على كرامته
[ ١٢ ]
قال تعالى:
﴿وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾
وقد أخبر النبي - ﷺ - أن من تصدق فأخفى صدقته مع السبعة أصناف الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه.
وإخفاء الصدقة حفاظ على مشاعر الفقير.
* * *
[ ١٣ ]