هم الذين أحاطت بهم الديون بسبب الكوارث لا بسبب الخمر والميسر.
والإسلام يعوضهم خسائرهم ويسدد لهم ديونهم.
إن هذا السهم من الزكاة قد سبق الإسلام به كل نظم التأمين في العالم.
وهو نظام نظيف.
إنَّ بعض الناس يفقدون متاجرَهم وأموالهم في لحظة نتيجة حريق أو غرق. فيفرض لهم الإسلام سهمًا
[ ٩٣ ]
من مال الزكاة - وفاء لمساهمتهم السابقة في تكوين مال الزكاة، وعلاجًا لجراحهم.
ولا يقبل الإسلام أن تباع بيوتهم ولا أن تفضح سرائرهم.
* * *
ومن الغارمين أناس أصحاب قلوب كبيرة يتحملون الحمالات المادِّيَّة من أجل الصلح بين الناس والمحافظة على سلامة المجتمع.
وهؤلاء يفرض لهم الإسلام من سهم الغارمين ما يسدُّ حاجَتهم.
* * *