ومع أن السير خرج من بيته معتمدًا على قوته عازمًا القضاء على الإسلام فوقع أسيرًا ذليلًا إلا أن الإسلام رحم ذله واحترام إنسانيته.
وقد امتدح الإسلام من يطعم الأسير مغتفرًا له الماضي قال تعالى:
﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾
(سورة الإنسان آية ٨)
وتكريم الإسلام للأسير ضرب من سماحة الإسلام.
[ ٧٣ ]