وقريب من هذا أن يعملَ الإنسانُ ذنبًا يحتقره، ويستهون به فيكون هو سبب هلاكه، كما قَالَ تعالى: ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١٥].
وقال بعض الصحابة: إنكم تعلمون أعمالًا هي أدقُّ في أعينكم من الشعر، كنا نعدها عَلَى عهد رسول الله - ﷺ - من المُوبقات (١).