رَوَت عمْرَة عَن عَائِشَة قَالَت لَو أَن رَسُول الله ﷺ رأى مَا أحدث النِّسَاء بعده لمنعهن الْمَسْجِد كَمَا منع نسَاء بني اسرائيل
وروت عمْرَة أَنَّهَا دخلت مَعَ أمهَا على عَائِشَة فسألتها مَا سَمِعت من رَسُول الله ﷺ يَقُول فِي الْفِرَار من الطَّاعُون قَالَت سمعته يَقُول كالفرار من الزَّحْف
وروت عمْرَة قَالَت خرجت مَعَ عَائِشَة سنة قتل عُثْمَان إِلَى مَكَّة فمررنا بِالْمَدِينَةِ ورأينا الْمُصحف الَّذِي قتل وَهُوَ فِي حجره فَكَانَت أول قَطْرَة قطرت على هَذِه الْآيَة فَسَيَكْفِيكَهُم الله قَالَت عمْرَة فَمَا مَاتَ مِنْهُم رجل سويا
وروت عمْرَة عَن عَائِشَة قَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يُنْهِي عَن الْوِصَال
[ ٦٠ ]
عمْرَة الأولى هِيَ بنت عبد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيَّة وَالثَّانيَِة بنت قيس العدوية وَالثَّالِثَة بنت أَرْطَاة وَالرَّابِعَة يُقَال لَهَا الطاخية