فِي الْبَقَرَة ﴿وادخلوا الْبَاب سجدا وَقُولُوا حطة﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿وَقُولُوا حطة وادخلوا الْبَاب سجدا﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ﴾ وَفِي الْحَج ﴿وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى﴾
[ ٢١ ]
فِي الْبَقَرَة والأنعام ﴿قل إِن هدى الله هُوَ الْهدى﴾ وَفِي آل عمرَان ﴿قل إِن الْهدى هدى الله﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿وَيكون الرَّسُول عَلَيْكُم شَهِيدا﴾ وَفِي الْحَج ﴿شَهِيدا عَلَيْكُم﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿وَمَا أهل بِهِ لغير الله﴾ وَفِي بَاقِي الْقُرْآن ﴿لغير الله بِهِ﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿لَا يقدرُونَ على شَيْء مِمَّا كسبوا﴾ وَفِي ابراهيم ﴿مِمَّا كسبوا على شَيْء﴾
فِي آل عمرَان ﴿ولتطمئن قُلُوبكُمْ بِهِ﴾ وَفِي الْأَنْفَال ﴿بِهِ قُلُوبكُمْ﴾
فِي سُورَة النِّسَاء ﴿كونُوا قوامين بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لله﴾ وَفِي الْمَائِدَة ﴿كونُوا قوامين لله شُهَدَاء بِالْقِسْطِ﴾
فِي الْأَنْعَام ﴿لَا إِلَه إِلَّا هُوَ خَالق كل شَيْء﴾ وَفِي حم الْمُؤمن ﴿خَالق كل شَيْء لَا إِلَه إِلَّا هُوَ﴾
فِي الْأَنْعَام ﴿نَحن نرزقكم وإياهم﴾ وَفِي بني اسرائيل ﴿نَحن نرزقهم وَإِيَّاكُم﴾
فِي النَّحْل ﴿وَترى الْفلك مواخر فِيهِ﴾ وَفِي فاطر ﴿فِيهِ مواخر﴾
فِي بني اسرائيل ﴿وَلَقَد صرفنَا للنَّاس فِي هَذَا الْقُرْآن﴾ وَفِي الْكَهْف ﴿فِي هَذَا الْقُرْآن للنَّاس﴾
فِي بني اسرائيل ﴿قل كفى بِاللَّه شَهِيدا بيني وَبَيْنكُم﴾ وَفِي العنكبوت ﴿بيني وَبَيْنكُم شَهِيدا﴾
فِي الْمُؤْمِنُونَ ﴿لقد وعدنا نَحن وآباؤنا هَذَا من قبل﴾ وَفِي النَّمْل ﴿لقد وعدنا هَذَا نَحن وآباؤنا﴾
فِي الْقَصَص ﴿وَجَاء رجل من أقْصَى الْمَدِينَة﴾ وَفِي يس ﴿وَجَاء من أقْصَى الْمَدِينَة رجل﴾
[ ٢٢ ]
أَبْوَاب منتخبة من الْوُجُوه والنظائر
بَاب أَو
تكون بِمَعْنى التخييرة ففدية من صِيَام أَو صَدَقَة أَو نسك أَو كسوتهم أَو تَحْرِير رَقَبَة
وَتَكون بِمَعْنى الْوَاو أَو الحوايا أَو مَا اخْتَلَط بِعظم وَلَا تُطِع مِنْهُم آثِما أَو كفورا
وَتَكون بِمَعْنى بل لَبِثت يَوْمًا أَو بعض يَوْم الا كلمح الْبَصَر أَو هُوَ أقرب فَكَانَ قاب قوسين أَو أدنى
وَتَكون للإبهام أَو كصيب أَو يزِيدُونَ
بَاب أدنى
تكون بِمَعْنى اجدر وَأدنى أَلا ترتابوا ذَلِك ادنى أَلا تعولُوا ذَلِك أدنى أَن يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ
وَتَكون بِمَعْنى أقرب من الْعَذَاب الْأَدْنَى قاب قوسين أَو أدنى
وَتَكون بِمَعْنى أقل وَلَا أدنى من ذَلِك وَلَا أَكثر
وَتَكون بِمَعْنى أدون أتستبدلون الَّذِي هُوَ أدنى
بَاب الْإِنْزَال
تكون بِمَعْنى الْحَط من علو ينزل الْغَيْث
وَبِمَعْنى الْخلق أَرَأَيْتُم مَا أنزل الله لكم من رزق وَأنزل لكم من الْأَنْعَام ثَمَانِيَة أَزوَاج وأنزلنا الْحَدِيد
وَتَكون بِمَعْنى القَوْل سَأُنْزِلُ مثل مَا أنزل الله
وَبِمَعْنى الْبسط وَلَكِن ينزل بِقدر مَا يَشَاء
بَاب الأَرْض
الأَرْض تذكر وَيُرَاد بهَا أَرض الْأُرْدُن وَلَا تعثوا فِي الأَرْض مفسدين
[ ٢٣ ]
وَيُرَاد بهَا الْقَبْر لَو تسوى بهم الأَرْض
وَيُرَاد بهَا أَرض مَكَّة كُنَّا مستضعفين فِي الأَرْض
وَيُرَاد بهَا أَرض الْمَدِينَة ألم تكن أَرض الله وَاسِعَة
وَيُرَاد بهَا أَرض الْإِسْلَام ويسعون فِي الأَرْض فَسَادًا
وَيُرَاد بهَا أَرض التيه يتيهون فِي الأَرْض
وَيُرَاد بهَا الأرضون السَّبع وَمَا من دَابَّة فِي الأَرْض
وَيُرَاد بهَا أَرض مصر اجْعَلنِي على خَزَائِن الأَرْض
وَيُرَاد بهَا أَرض الْحجر فذروها تَأْكُل فِي أَرض الله
وَيُرَاد بهَا الْقلب فيمكث فِي الأَرْض
وَيُرَاد بهَا أَرض الغرب مفسدين فِي الأَرْض
وَيُرَاد بهَا الْجنَّة إِن الأَرْض يَرِثهَا
وَيُرَاد بهَا أَرض الرّوم فِي أدنى الأَرْض
وَيُرَاد بهَا أَرض بني قُرَيْظَة وأورثكم أَرضهم
وَيُرَاد بهَا أَرض فَارس وأرضا لم تطئوها
وَيُرَاد بهَا أَرض الْقِيَامَة وأشرقت الأَرْض
بَاب الْأَمر
الْأَمر يذكر وَيُرَاد بِهِ قتل بني قُرَيْظَة وجلاء النَّضِير فاعفوا واصفحوا حَتَّى يَأْتِي الله بأَمْره
وَيُرَاد بِهِ النَّصْر هَل لنا من الْأَمر من شئ
وَيُرَاد بِهِ استدعاء الْفِعْل ويأمركم أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَات
وَيُرَاد بِهِ الخصب أَو أَمر من عِنْده
وَيُرَاد بِهِ الذَّنب ليذوق وبال أمره
وَيُرَاد بِهِ المشورة فَمَاذَا تأمرون
وَيُرَاد بِهِ قتل كفار مَكَّة ليقضي الله أمرا كَانَ مَفْعُولا
وَيُرَاد بِهِ فتح مَكَّة فتربصوا حَتَّى يَأْتِي الله بأَمْره
وَيُرَاد بِهِ الحذر قد أَخذنَا أمرنَا من قبل
[ ٢٤ ]
وَيُرَاد بِهِ الْقَضَاء يدبر الْأَمر
وَيُرَاد بِهِ القَوْل فَلَمَّا جَاءَ أمرنَا
وَيُرَاد بِهِ الْغَرق لَا عَاصِم الْيَوْم من أَمر الله
وَيُرَاد بِهِ الْعَذَاب وَقضي الْأَمر
وَيُرَاد بِهِ الشَّأْن وَمَا أَمر فِرْعَوْن برشيد
وَيُرَاد بِهِ الْقِيَامَة أَتَى أَمر الله
بَاب الْإِنْسَان
الْإِنْسَان يذكر وَيُرَاد بِهِ أَبُو حُذَيْفَة بن عبد الله وَإِذا مس الْإِنْسَان الضّر
وَيُرَاد بِهِ عتبَة بن ربيعَة وَلَئِن أذقنا الْإِنْسَان منا رَحْمَة
وَيُرَاد بِهِ النَّضر بن الْحَارِث وَيَدْعُو الانسان بِالشَّرِّ
وَيُرَاد بِهِ النَّضر بن الْحَارِث وَيَدْعُو الانسان بِالشَّرِّ
وَيُرَاد بِهِ آدم وَلَقَد خلقنَا الْإِنْسَان من سلالة
وَيُرَاد بِهِ سعد بن أبي وَقاص وَوَصينَا الْإِنْسَان بِوَالِديهِ حَملته أمه وَهنا
وَيُرَاد بِهِ عَيَّاش بن أبي ربيعَة وَوَصينَا الْإِنْسَان حسنا بِوَالِديهِ وَإِن جَاهَدَاك لتشرك
وَيُرَاد بِهِ أَبُو بكر الصّديق ﵁ وَوَصينَا الْإِنْسَان بِوَالِديهِ إحسانا حَملته أمه كرها
وَيُرَاد بِهِ عقبَة بن أبي معيط وَكَانَ الشَّيْطَان للْإنْسَان خذولا
وَيُرَاد بِهِ بَنو آدم وَلَقَد خلقنَا الْإِنْسَان ونعلم
وَيُرَاد بِهِ برصيصا إِذْ قَالَ للْإنْسَان اكفر
وَيُرَاد بِهِ الْأَخْنَس بن شريق إِن الْإِنْسَان خلق هلوعا
[ ٢٥ ]
وَيُرَاد بِهِ عدي بن أبي ربيعَة أيحسب الْإِنْسَان أَن لن نجمع عِظَامه
وَيُرَاد بِهِ أُميَّة بن خلف فَأَما الْإِنْسَان إِذا مَا ابتلاه
وَيُرَاد بِهِ الْحَارِث بن عَمْرو لقد خلقنَا الْإِنْسَان فِي كبد
وَيُرَاد بِهِ الْأسود بن عبد الْأسد يَا أَيهَا الْإِنْسَان إِنَّك كَادِح
وَيُرَاد بِهِ كلدة بن أسيد يَا أَيهَا الْإِنْسَان مَا غَرَّك
وَيُرَاد بِهِ الْوَلِيد بن الْمُغيرَة لقد خلقنَا الْإِنْسَان فِي أحسن تَقْوِيم
وَيُرَاد بِهِ أَبُو طَالب بن عبد الْمطلب فَلْينْظر الْإِنْسَان مِم خلق
وَيُرَاد بِهِ عتبَة بن أبي لَهب فَلْينْظر الْإِنْسَان إِلَى طَعَامه
وَيُرَاد بِهِ قرط بن عبد الله إِن الْإِنْسَان لرَبه لكنود
وَيُرَاد بِهِ أَبُو جهل إِن الْإِنْسَان ليطْغى
وَيُرَاد بِهِ أَبُو لَهب إِن الْإِنْسَان لفي خسر
وَيُرَاد بِهِ الْكَافِر وَقَالَ الْإِنْسَان مَا لَهَا
بَاب الْبَاء
الْبَاء وَتَكون بِمَعْنى وَإِذ فرقنا بكم الْبَحْر
وَبِمَعْنى عِنْد والمستغفرين بالأسحار
وَبِمَعْنى فِي بِيَدِك الْخَيْر
وَبِمَعْنى بعد فأثابكم غما بغم
وَبِمَعْنى على لَو تسوي بهم الأَرْض
وَتَكون صلَة فامسحوا بوجوهكم
وَبِمَعْنى المصاحبة وَقد دخلُوا بالْكفْر وهم قد خَرجُوا بِهِ
وبمنى إِلَى مَا سبقكم بهَا
وَبِمَعْنى السَّبَب الَّذِي هم بِهِ مشركون أَي من أَجله
وَبِمَعْنى عَن فاسأل بِهِ خَبِيرا
وَبِمَعْنى مَعَ فَتَوَلّى بركنه أَي مَعَ جنده
وَبِمَعْنى من عينا يشرب بهَا عباد الله
[ ٢٦ ]
بَاب الْحق
الْحق يَأْتِي بِمَعْنى الجرم وَيقْتلُونَ النَّبِيين بِغَيْر الْحق
وَبِمَعْنى الْبَيَان الْآن جِئْت بِالْحَقِّ
وَبِمَعْنى المَال وليملل الَّذِي عَلَيْهِ الْحق
وَبِمَعْنى الْقُرْآن بل كذبُوا بِالْحَقِّ
وَبِمَعْنى الصدْق قَوْله الْحق
وَبِمَعْنى الْعدْل وَبَين قَومنَا بِالْحَقِّ
وَبِمَعْنى الْإِسْلَام فيحق الْحق
وَبِمَعْنى الْمُنجز وَعدا عَلَيْهِ حَقًا
وَبِمَعْنى الْحَاجة مَا لنا فِي بناتك من حق
وَبِمَعْنى لَا إِلَه إِلَّا الله لَهُ دَعْوَة الْحق
وَيُرَاد بِهِ الله ﷿ وَلَو اتبع الْحق أهوائهم
وَبِمَعْنى التَّوْحِيد وَأَكْثَرهم للحق كَارِهُون
وَبِمَعْنى الْحَظ وَالَّذين فِي أَمْوَالهم حق مَعْلُوم
بَاب الْخَيْر
الْخَيْر يذكر وَيُرَاد بِهِ الْقُرْآن أَن ينزل عَلَيْكُم من خير من ربكُم
وَيُرَاد بِهِ الأنفع نأت بِخَير مِنْهَا
وَيُرَاد بِهِ المَال إِن ترك خيرا
وَيُرَاد بِهِ ضد للشر بِيَدِك الْخَيْر
وَيُرَاد بِهِ الْإِصْلَاح يدعونَ إِلَى الْخَيْر
وَيُرَاد بِهِ الْوَلَد الصَّالح وَيجْعَل الله فِيهِ خيرا كثيرا
وَيُرَاد بِهِ الْعَافِيَة وَإِن يمسسك بِخَير
وَيكون بِمَعْنى النافع لاستكثرت من الْخَيْر
وَبِمَعْنى الْإِيمَان وَلَو علم الله فيهم خيرا
وَبِمَعْنى رخص الأسعار إِنِّي أَرَاكُم بِخَير
وَبِمَعْنى النَّوَافِل وأوحينا إِلَيْهِم فعل الْخيرَات
[ ٢٧ ]
وَبِمَعْنى الْأجر لكم فِيهَا خير
وَبِمَعْنى الْأَفْضَل وَأَنت خير الرَّاحِمِينَ
وَبِمَعْنى الْعِفَّة ظن الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَات بِأَنْفسِهِم خيرا
وَبِمَعْنى الصّلاح إِن علمْتُم فيهم خيرا
وَبِمَعْنى الطَّعَام إِنِّي لما أنزلت إِلَى من خير فَقير
وَبِمَعْنى الظفر لم ينالوا خيرا
وَبِمَعْنى الْخَيل أَحْبَبْت حب الْخَيْر
وَبِمَعْنى الْقُوَّة أهم خير
وَبِمَعْنى حسن الْأَدَب لَكَانَ خيرا لَهُم
وَبِمَعْنى حب الدُّنْيَا إِنَّه لحب الْخَيْر لشديد
بَاب الدّين
الدّين يذكر وَيُرَاد بِهِ الْجَزَاء مَالك يَوْم الدّين
وَيُرَاد بِهِ الْإِسْلَام بِالْهدى وَدين الْحق
وَيُرَاد بِهِ الْعَذَاب ذَلِك الدّين الْقيم
وَيُرَاد بِهِ الطَّاعَة وَلَا يدينون دين الْحق
وَيُرَاد بِهِ التَّوْحِيد مُخلصين لَهُ الدّين
وَيُرَاد بِهِ الحكم مَا كَانَ ليَأْخُذ آخاه فِي دين الْملك
وَيُرَاد بِهِ الْحَد وَلَا تأخذكم بهما رأفة فِي دين الله
وَيُرَاد بِهِ الْحساب يَوْمئِذٍ يوفيهم الله دينهم الْحق
وَيُرَاد بِهِ الْعِبَادَة قل أتعلمون الله بدينكم
وَيُرَاد بِهِ الْملَّة: ذَلِك دين الْقيمَة
بَاب الذّكر
الذّكر يذكر وَيُرَاد بِهِ ذكر اللِّسَان فاذكروا الله كذكركم آبَاءَكُم
وَيُرَاد بِهِ الْحِفْظ فاذكروا مَا فِيهِ
وَيُرَاد بِهِ الطَّاعَة فاذكروني
[ ٢٨ ]
وَيُرَاد بِهِ الصَّلَوَات الْخمس فَإِذا أمنتم فاذكروا الله
وَيُرَاد بِهِ ذكر الْقلب ذكرُوا الله فاستغفروا
وَيُرَاد بِهِ الْبَيَان أَو عجبتم إِن جَاءَكُم ذكر
وَيُرَاد بِهِ الْخَيْر قل سأتلو عَلَيْكُم مِنْهُ ذكرا
وَيُرَاد بِهِ التَّوْحِيد وَمن أعرض عَن ذكري
وَيُرَاد بِهِ الْقُرْآن مَا يَأْتِيهم من ذكر
وَيُرَاد بِهِ الشّرف فِيهِ ذكركُمْ وَأَنه لذكر لَك
وَيُرَاد بِهِ الْعَيْب أَهَذا الَّذِي يذكر آلِهَتكُم
وَيُرَاد بِهِ صَلَاة الْعَصْر عَن ذكر رَبِّي
وَيُرَاد بِهِ صَلَاة الْجُمُعَة فَاسْعَوْا إِلَى ذكر الله
بَاب الرّوح
الرّوح يذكر وَيُرَاد بِهِ الْأَمر وروح مِنْهُ
وَيُرَاد بِهِ جِبْرِيل فَأَرْسَلنَا إِلَيْهَا رُوحنَا
وَيُرَاد بِهِ الرّيح فنفخنا فِيهَا من رُوحنَا
وَيُرَاد بِهِ روح الْحَيَوَان ويسألونك عَن الرّوح
وَيُرَاد بِهِ الْحَيَاة فَروح وَرَيْحَان على قِرَاءَة من ضم
بَاب الصلوة
الصلوة تذكر وَيُرَاد بهَا الصَّلَوَات الْخمس يُقِيمُونَ الصلوة
وَيُرَاد بهَا صَلَاة الْعَصْر تحبسونهما من بعد الصلوة
وَيُرَاد بهَا صَلَاة الْجِنَازَة وَلَا تصل على أحد مِنْهُم
وَيُرَاد بهَا الدُّعَاء وصل عَلَيْهِم
وَيُرَاد بهَا الدّين اصلوتك تأمرك
وَيُرَاد بهَا الْقِرَاءَة وَلَا تجْهر بصلاتك
وَيُرَاد بهَا مَوضِع الصلوة وصلوات ومساجد
وَيُرَاد بهَا الْمَغْفِرَة وَالِاسْتِغْفَار إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على النَّبِي فَصَلَاة الله تَعَالَى الْمَغْفِرَة وَصَلَاة الْمَلَائِكَة الاسْتِغْفَار
[ ٢٩ ]
وَيُرَاد بهَا الْجُمُعَة إِذا نُودي للصلوة
بَاب عَن
ترد صلَة يَسْأَلُونَك عَن الْأَنْفَال
وَتَكون بِمَعْنى الْبَاء بتاركي آلِهَتنَا عَن قَوْلك
وَبِمَعْنى من يقبل التَّوْبَة عَن عباده
وَبِمَعْنى على فَإِنَّمَا يبخل عَن نَفسه
وَبِمَعْنى بعد لتركبن طبقًا عَن طبق
بَاب الْفِتْنَة
تذكر وَيُرَاد بهَا الشّرك حَتَّى لَا تكون فتْنَة
وَيُرَاد بهَا الْقَتْل أَن يَفْتِنكُم الَّذين كفرُوا
وَيُرَاد بهَا المعذرة ثمَّ لم تكن فتنتهم
وَيُرَاد بهَا الضلال وَمن يرد الله فتنته
وَيُرَاد بهَا الْقَضَاء إِن هِيَ إِلَّا فتنتك
وَيُرَاد بهَا الْإِثْم الا فِي الْفِتْنَة سقطوا
وَيُرَاد بهَا الْمَرَض يفتنون فِي كل عَام
وَيُرَاد بهَا الْعبْرَة تجعلنا فتْنَة
وَيُرَاد بهَا الْعقُوبَة إِن تصيبهم فتْنَة
وَيُرَاد بهَا الإختيار وَلَقَد فتنا الَّذين من قبلهم
وَيُرَاد بهَا الْعَذَاب جعل فتْنَة النَّاس
وَيُرَاد بهَا الاحراق يَوْم هم على النَّار يفتنون
وَيُرَاد بهَا الْجُنُون بايكم المفتنون
بَاب فِي
تكون بِمَعْنى الظّرْف لَا ريب فِيهِ
وَبِمَعْنى نَحْو قد نرى تقلب وَجهك فِي السَّمَاء
وَبِمَعْنى الْبَاء فِي ظلل
[ ٣٠ ]
وَبِمَعْنى إِلَى فتهاجروا فِيهَا
وَبِمَعْنى مَعَ ادخُلُوا فِي أُمَم
وَبِمَعْنى عِنْد وَإِنَّا لنراك فِينَا ضَعِيفا
وَبِمَعْنى عَن أتجادلونني فِي أَسمَاء
وَبِمَعْنى على فِي جُذُوع النّخل
وَبِمَعْنى اللَّام وَجَاهدُوا فِي الله
وَبِمَعْنى من يخرج الخبء فِي السَّمَوَات
بَاب الْقرْيَة
تذكر وَيُرَاد بهَا اريحاء ادخُلُوا هَذِه الْقرْيَة
وَيُرَاد بهَا دير هِرقل مر على قَرْيَة
وَيُرَاد بهَا ايليا واسألهم عَن الْقرْيَة
وَيُرَاد بهَا مصر واسأل الْقرْيَة
وَيُرَاد بهَا مَكَّة قَرْيَة كَانَت آمِنَة
وَيُرَاد بهَا مَكَّة والطائف على رجل من القريتين عَظِيم
وَيُرَاد بهَا جمع الْقرى وَإِن من قَرْيَة إِلَّا نَحن مهلكوها
وَيُرَاد بهَا قَرْيَة لوط وَلَقَد أَتَوا على الْقرْيَة
وَيُرَاد بهَا انطاكيا وَاضْرِبْ لَهُم مثلا أَصْحَاب الْقرْيَة
بَاب كَانَ
ترد بِمَعْنى وجد وَمن كَانَ ذُو عسرة
وَبِمَعْنى الْمَاضِي كَانَ حلا
وَبِمَعْنى يَنْبَغِي مَا كَانَ لبشر
وصلَة وَكَانَ الله غَفُورًا رحِيما
وَبِمَعْنى هُوَ من كَانَ فِي المهد صَبيا
وَبِمَعْنى صَار فَكَانَت هباء منبثا
[ ٣١ ]
بَاب كلا
هِيَ فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن
أَحدهمَا بِمَعْنى لَا وَمِنْه فِي مَرْيَم ﴿اتخذ عِنْد الرَّحْمَن عهدا كلا﴾ ﴿ليكونوا لَهُم عزا كلا﴾ وَفِي الْمُؤمنِينَ ﴿لعَلي أعمل صَالحا فِيمَا تركت كلا﴾ وَفِي الشُّعَرَاء ﴿فَأَخَاف أَن يقتلُون قَالَ كلا﴾ ﴿إِنَّا لمدركون قَالَ كلا﴾ وَفِي سبأ ﴿ألحقتم بِهِ شُرَكَاء كلا﴾ وَفِي سَأَلَ سَائل ﴿ثمَّ ينجيه كلا﴾ ﴿أَن يدْخل جنَّة نعيم كلا﴾ وَفِي المدثر ﴿أَن أَزِيد كلا﴾ ﴿أَن يُؤْتى صحفا منشرة كلا﴾ وَفِي الْقِيَامَة ﴿أَيْن المفر كلا﴾ وَفِي المطففين ﴿قَالَ أساطير الْأَوَّلين كلا﴾ وَفِي الْفجْر ﴿فَيَقُول رَبِّي أهانن كلا﴾ وَفِي الْهمزَة ﴿أخلده كلا﴾
فَهَذِهِ أَرْبَعَة عشر موضعا يحسن الْوُقُوف عَلَيْهَا
وَالثَّانِي بِمَعْنى حَقًا وَمِنْه فِي المدثر ﴿كلا وَالْقَمَر﴾ ﴿كلا إِنَّه تذكرة﴾ وَفِي الْقِيَامَة ﴿كلا بل تحبون العاجلة﴾ ﴿كلا إِذا بلغت التراقي﴾ وَفِي النبأ ﴿كلا سيعلمون ثمَّ كلا سيعلمون﴾ وَفِي عبس ﴿كلا إِنَّهَا تذكرة﴾ ﴿كلا لما يقْض مَا أمره﴾ وَفِي الإنفطار ﴿كلا بل تكذبون بِالدّينِ﴾ وَفِي المطففين ﴿كلا إِن كتاب الْفجار﴾ ﴿كلا إِنَّهُم عَن رَبهم﴾ ﴿كلا إِن كتاب الْأَبْرَار﴾ وَفِي الْفجْر ﴿كلا إِذا دكت الأَرْض دكا﴾ وَفِي الْقَلَم ﴿كلا إِن الْإِنْسَان ليطْغى﴾ ﴿كلا لَئِن لم ينْتَه﴾ ﴿كلا لَا تطعه﴾ وَفِي التكاثر ﴿كلا سَوف تعلمُونَ ثمَّ كلا سَوف تعلمُونَ كلا لَو تعلمُونَ﴾
فَهَذِهِ تِسْعَة عشر موضعا لَا يحسن الْوَقْف عَلَيْهَا وَجُمْلَة مَا فِي الْقُرْآن ثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ موضعا هِيَ هَذِه وَلَيْسَ فِي النّصْف الأول مِنْهَا شئ وَقَالَ ثَعْلَب لَا يُوقف على كلا فِي جمع الْقُرْآن
بَاب اللَّام
اللَّام فِي الْقُرْآن على ضَرْبَيْنِ مَكْسُورَة ومفتوحة
فالمفتوحة ترد بِمَعْنى التوكيد إِن ابراهيم لحليم
وَبِمَعْنى الْقسم ليَقُولن مَا يحْبسهُ
[ ٣٢ ]
وزائدة ردف لكم
والمكسورة ترد بِمَعْنى الْملك لله مَا فِي السَّمَوَات
وَبِمَعْنى ان ليطلعكم على الْغَيْب
وَبِمَعْنى إِلَى هدَانَا لهَذَا
وَبِمَعْنى كي ليجزي الَّذين آمنُوا
وَبِمَعْنى على دَعَانَا لجنبه
وصلَة ان كُنْتُم للرؤيا تعبرون
وَبِمَعْنى عِنْد وخشعت الْأَصْوَات للرحمن
وَبِمَعْنى الْأَمر لِيَسْتَأْذِنكُم
وَبِمَعْنى الْعَاقِبَة ليَكُون لَهُم عدوا
وَبِمَعْنى فِي لأوّل الْحَشْر
وَبِمَعْنى السَّبَب وَالْعلَّة إِنَّمَا نطعمكم لوجه الله
بَاب لَوْلَا
وَهِي فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن
أحداهما امْتنَاع الشَّيْء لوُجُود غَيره وَهُوَ ثَلَاثُونَ موضعا فِي الْبَقَرَة ﴿فلولا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته﴾ ﴿وَلَوْلَا دفع الله النَّاس﴾ وَفِي سُورَة النِّسَاء ﴿وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم﴾ ﴿وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْك﴾ وَفِي الْأَنْفَال ﴿لَوْلَا كتاب من الله سبق﴾ وَفِي يُونُس وَهود وطه وحم السَّجْدَة وعسق ﴿وَلَوْلَا كلمة سبقت﴾ وَفِي يُوسُف ﴿وَلَوْلَا دفع الله﴾ وَفِي النُّور ﴿وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته وَأَن الله تواب حَكِيم﴾ ﴿وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته وَأَن الله رؤوف رَحِيم﴾ ﴿وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته مَا زكا﴾ وَفِي الْفرْقَان ﴿لَوْلَا أَن صَبرنَا عَلَيْهَا﴾ ﴿لَوْلَا دعاؤكم﴾ وَفِي الْقَصَص ﴿لَوْلَا أَن ربطنا﴾ ﴿وَلَوْلَا أَن تصيبهم مُصِيبَة﴾ ﴿لَوْلَا أَن من الله علينا﴾ وَفِي العنكبوت ﴿وَلَوْلَا أجل مُسَمّى﴾ وَفِي سبأ ﴿لَوْلَا أَنْتُم﴾ وَفِي الصافات ﴿وَلَوْلَا نعْمَة رَبِّي﴾ ﴿فلولا أَنه كَانَ من المسبحين﴾ وَفِي عسق ﴿وَلَوْلَا كلمة الْفَصْل﴾ وَفِي الزخرف ﴿وَلَوْلَا أَن يكون النَّاس﴾ وَفِي الْفَتْح ﴿وَلَوْلَا رجال مُؤمنُونَ﴾
[ ٣٣ ]
وَفِي الْحَشْر ﴿وَلَوْلَا أَن كتب الله عَلَيْهِم الْجلاء﴾ وَفِي ن ﴿لَوْلَا أَن تَدَارُكه﴾
وَالْوَجْه الثَّانِي بِمَعْنى هلا وَهُوَ أَرْبَعُونَ موضعا فِي الْبَقَرَة ﴿لَوْلَا يُكَلِّمنَا الله﴾ وَفِي النِّسَاء ﴿لَوْلَا أخرتنا﴾ وَفِي الْمَائِدَة ﴿لَوْلَا ينهاهم الربانيون﴾ وَفِي الْأَنْعَام ﴿لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ ملك﴾ ﴿لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ آيَة﴾ ﴿فلولا إِذْ جَاءَهُم بأسنا﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿لَوْلَا اجتبيتها﴾ وَفِي يُونُس ﴿وَيَقُولُونَ لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ آيَة من ربه﴾ ﴿فلولا كَانَت قَرْيَة آمَنت﴾ وَفِي هود ﴿لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ كنز﴾ ﴿فلولا كَانَ من الْقُرُون﴾ وَفِي الرَّعْد ﴿لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ آيَة من ربه﴾ وَفِي الْكَهْف ﴿لَوْلَا يأْتونَ عَلَيْهِم﴾ و﴿لَوْلَا أرْسلت إِلَيْنَا رَسُولا﴾ وَفِي النُّور ﴿وَلَوْلَا إِذْ سمعتموه قُلْتُمْ﴾ وَفِي الْفرْقَان ﴿لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ ملك﴾ ﴿لَوْلَا أنزل علينا الْمَلَائِكَة﴾ ﴿لَوْلَا نزل عَلَيْهِ الْقُرْآن جملَة﴾ وَفِي النَّمْل ﴿لَوْلَا تستغفرون الله﴾ وَفِي الْقَصَص ﴿لَوْلَا أرْسلت﴾ ﴿لَوْلَا أُوتِيَ﴾ وَفِي العنكبوت ﴿لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ آيَات من ربه﴾ وَفِي سَجْدَة الْمُؤمن ﴿لَوْلَا فصلت آيَاته﴾ وَفِي الزخرف ﴿لَوْلَا نزل هَذَا الْقُرْآن﴾ ﴿فلولا ألقِي عَلَيْهِ أسورة﴾ وَفِي الْأَحْقَاف ﴿فلولا نَصرهم الَّذين اتَّخذُوا﴾ وَفِي سُورَة مُحَمَّد ﴿لَوْلَا نزلت سُورَة﴾ وَفِي الْوَاقِعَة ﴿فلولا تصدقُونَ﴾ ﴿فلولا تذكرُونَ﴾ ﴿فلولا تشكرون﴾ ﴿فلولا إِذا بلغت الْحُلْقُوم﴾ ﴿فلولا إِن كُنْتُم﴾ وَفِي المجادلة ﴿لَوْلَا يعذبنا الله﴾ وَفِي الْمُنَافِقين ﴿لَوْلَا أخرتني﴾ وَفِي ن ﴿لَوْلَا تسبحون﴾
بَاب من
تكون صلَة من قبل أَن تمَسُّوهُنَّ
وَبِمَعْنى التَّبْعِيض من طَيّبَات مَا كسبتم
وَبِمَعْنى عَن فتحسسوا من يُوسُف
وَبِمَعْنى الْبَاء يَحْفَظُونَهُ من أَمر الله
ولبيان الْجِنْس من أساور
وَبِمَعْنى على ونصرناه من الْقَوْم
وَبِمَعْنى فِي مَاذَا خلقُوا من الأَرْض
[ ٣٤ ]
بَاب الْوَاو
قَالَ ابْن فَارس لَا تكون الْوَاو زَائِدَة أَولا وَقد تزاد ثَانِيَة نَحْو كوثر وثالثة نَحْو جدول ورابعة نَحْو قرنوة وَهُوَ نبت يدبغ بِهِ الْأَدِيم وخامسة نَحْو قمحدوة
وَالْوَاو فِي الْقُرْآن تكون بِمَعْنى إِذْ وَطَائِفَة قد أهمتهم أنفسهم
وَبِمَعْنى الْجمع وَأَيْدِيكُمْ وَبِمَعْنى الْقسم وَالله رَبنَا وَتَكون مضمرة لتحملهم قلت الْمَعْنى آتوك وَقلت وصلَة ﴿إِلَّا وَلها كتاب مَعْلُوم﴾ وَبِمَعْنى الْعَطف أَو أباؤنا
بَاب الْهدى
يكون بِمَعْنى الثَّبَات اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم
وَبِمَعْنى الْبَيَان على هدى من رَبهم
وَبِمَعْنى الرَّسُول فَأَما يَأْتينكُمْ مني هدى
وَبِمَعْنى السّنة فبهداهم اقتده
وَبِمَعْنى الْإِصْلَاح لَا يهدي كيد الخائنين
وَبِمَعْنى الدُّعَاء وَلكُل قوم هاد
وَبِمَعْنى الْقُرْآن إِذْ جَاءَهُم الْهدى
وَبِمَعْنى الْإِيمَان وزدناهم هدى
وَبِمَعْنى الإلهام ثمَّ هدى
وَبِمَعْنى التَّوْحِيد أَن نتبع الْهدى
وَبِمَعْنى التَّوْرَاة وَلَقَد آتَيْنَا مُوسَى الْهدى
[ ٣٥ ]
الْبَاب الثَّانِي