إذا كان الشرع قد حرَّم على المرء إذا أكل بصلًا أو ثومًا - على الرغم من إباحة أكلهما بالسنة والإجماع (١) - أن يأتي المسجد لئلا يؤذى أهل المسجد، فكيف بمن يجمع بين السوأتين، وذلك حين يؤذى المصلين والملائكة برائحة فمه من آثار رائحة التدخين الذي حرَّمه الشرع، فيجمع بين سوء الفعل -الذي هو التد خين وسوء الرائحة.
وإنك لترى العجب من بعض المد خنين، فبدلًا من أن يقلع الواحد منهم عن هذه السيئة التى حرَّمها الشرع، تراه يقلع عن إتيان المساجد بحجة حرصه على عدم إيذاء المصلين! ! (٢)