ومن جملة المخالفات التي نراها في مساجدنا، والتي قد نهى الشرع عنه، بل وأمر بالدعاء على فاعلها، ألا وهي إنشاد الضاَّلة فى المسجد،وذلك حينما يفقد الرجل شيئًا فى المسجد، فيقف على رؤوس الناس فيقول: من وجد الشيء كذا كذا؟؟؟
_________________
(١) أخرجه سعيد بن منصور في التفسير (٤/ ٦٦٥) وقال ابن كثير فى تفسيره (٢/ ٢٧٥) سنده صحيح عن شرط مسلم وصححه ابن مفلح فى المبدع (١/ ١٨٩) وانظرعون المعبود (١/ ٢٦١) والثمر المستطاب (٢/ ٧٥٤)
(٢) وانظر شرح عمده الفقه (١/ ٢٠٨/٣٨٨) وأحكام القرآن لابن العربى (١/ ٥٥٧) ومعالم السنن (١/ ٧٨) واصلاح المساجد بتعليق الألباني (ص/٢٦٥)
(٣) انظر بدائع الفوائد (٤/ ٣١)
[ ١٠٧ ]
وهذا ممَّا نهى عنه الشرع، وذلك لما ثبت من حديث أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ، فَلْيَقُلْ: لَا أَدَّاهَا اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا " (١)
وعن بريدة - ﵁ - أنَّ رجلًا نشد في المسجد،فقال: من دعا إلى الجمل الأحمر،فقال النبي - ﷺ: لَا وَجَدْتَ، إِنَّمَا بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ لَمَّا بُنِيَتْ لَهُ- (٢)