١ - الحالة الأولى: من دخل المسجد يوم الجمعة قبل الأذان فله أن يصلي ما شاء من النفل المطلق، حتى يصعد الخطيب على المنبر، وذلك لحديث سلمان - ﵁ - أنَّ النبي - ﷺ - قال: " لا يغتسل الرجل يوم الجمعة ويتطهر بما استطاع من طهر، ثم يدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يروح فلم يفرق بين اثنين، ثم صلى ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى " (١)
_________________
(١) أخرجه أحمد (٢٣٧٢٥) والبخارى (٨٨٣) قلت: وهذا الذي يصليه المرء قبل صعود الخطيب على المنبر إنَّما هو من النفل المطلق، وليس سنة قبلية للجمعة، فإنه ليس لصلاة الجمعة سنة قبليه، قال الالبانى: وأما سنة الجمعة القبلية، فلا يصح فيها حديث البته. ا. هـ وانظر مقدمة رياض الصالحين للألباني (١/ ٤١٨)
[ ٦١ ]