عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعًا: " من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له نزلًا في الجنة كلما غدا أو راح " (٣)
وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيرضي الله عنه- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ﷿: ذكر منهم: وَرَجُلٌ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ". (٤)
والمعنى: أنه إذا مات فقد مات في سبيل الله؛ لأنه خرج لعبادة الله - تعالى -ولطاعة الله، وإن رجع فهو محصل أجرًا وغنيمة في الآخرة، وإن حصل له رزق بسبب هذا العمل الصالح فهو من الثواب المعجَّل الذي يحصله في الدنيا قبل الآخرة.
_________________
(١) أخرجه أبوداود (٥٦١) والترمذى (٢٢٣) والحاكم (٧٦٨) وصححه الحاكم والذهبي والألباني.
(٢) وانظر التيسير بشرح الجامع الصغير (١/ ٤٣٣) وشرح السنة (٢/ ١١٨) وعون المعبود (٢/ ٥) وأثرإبراهيم النخعي قد أخرجه ابن أبي شيبة (٦٤٣٩) وسنده ضعيف، فى سنده نجيح ابن عبد الرحمن، أبو معشر، قد ضعَّفه البخاري وابن معين وابن حجر.
(٣) متفق عليه، ومعنى (نزلًا) فالنزل هو ما يهيأ للضيف عند قدومه.
(٤) أخرجه البخاري فى الأدب المفرد (١٠٩٤) وأبوداود (٢٤٩١) والحاكم (٢٤٠٠) وابن حبان (٤٩٩) وصححه الحاكم ووافقه الذهبى، وصححه الألباني فى المشكاة (٧٢٧).
[ ٢٧ ]