أخبرنا أبو محمد بن عتاب، عن أبيه، عن أبي عثمان، قال: ثنا ابن مفرج، قال: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: أخبرني أحمد بن إبراهيم القرشي، قل: ثنا أبو الأصبغ محمد بن سماعة الرملي، قال: ثنا ضمرة بن ربيعة، عن ابن أبي حملة، قال: أصاب الناس قحط بدمشق، وعليهم الضحاك بن قيس الفهري، فخرج بالناس يستسقي.
قال: ابن يزيد بن الأسود؟ فلم يجبه أحد.
ثم قال: أين يزيد بن الأسود؟
[ ١٥٥ ]
فلم يجبه أحد.
ثم قال: أين يزيد بن الأسود؟ فلم يجبه.
قال: أين يزيد بن الأسودالجرشي، عزمت عليه إن كان يسمع كلامي إلا قام.
فقام وعليه برنس، فاستقبل الناس بوجهه.
ثم ثنى ناحيتي برنسه على عاتقيه، ثم حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أي رب عبادك تقربوا بي إليك فاسقهم» .
قال: فما انصرف الناس إلا وهو يخوضون الماء.
ثم قال: «اللهم إنه قد شهرني فأرحني منه» .
قال: فما أتت على الضحاك جمعة حتى قتل.