- أرسل عثمان ﵁ المصاحف إلى الأقطار.
- وبعد ذلك ظهر المختصون بالإقراء كالأئمة الذين أرسلهم عثمان، وكأبي عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش، وغيرهم ممن تنتهي إليهم أسانيد القراء (^١).
- وبعد هذه المرحلة ظهرت مرحلة الاختيار في القراءات، فتسبيع السبعة مع الإمام أبي بكر بن مجاهد، أو جعلهم ثمانية، فعشرة على تفصيل يعلم في مظانه.
- وأصبح علم القراءات من العلوم القائمة بنفسها، ولها متونها، وطرق تحصيلها، والعلوم الأخرى الخادمة لها، والمحتفة بها.
_________________
(١) انظر: مقدمات في علم القراءات: (٥٧).
[ ٣٩ ]