(١) ﴿وفي الأرض قطع متجاورات﴾ [الرعد: ٤]، وفي القلوب كذلك!
فعليك بما زكا، ودع عنك السبخ.
(٢) كلٌ يأخذ من القرآن بحسب واديه (قلبه)، كما قال سبحانه: ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا﴾ [الرعد: ١٧].
وصلاح الإنسان بقدر أخذه من أمرين:
١ - القرآن، تلاوة، وفهمًا، وعملًا.
٢ - الصلاة، إقامة، وإحسانًا.
= فاطلب تجد!
[ ٢٠٨ ]
(٣) ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾ [الرعد: ٣١].
= لكان هذا القرآن الذي بين يديك، فاستمد القوة والحياة منه.
(٤) ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ﴾ [الرعد: ٣٥].
تأمل: كيف أنَّه بعد تفصيل المثل لأهل الإيمان قال: ﴿تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا﴾.
أما في حال الذين كفروا، فقال: ﴿وعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ﴾، فأوجز حالهم ومآلهم!!