(١) ولم يذكر القلب السليم في القرآن، إلا مع ذكر الخليل إبراهيم؛ ففي سورة الشعراء أخبر ﵇ أنَّه لا ينفع يوم البعث مالٌ ولا بنون ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ [الشعراء: ٨٩].
وفي سورة الصافات، وصف الله قلب إبراهيم بالسلامة، ﴿إذ جاء ربه بقلب سليم﴾ [الصافات: ٨٤].
إلى من يريد قلبًا سليمًا، دونك قصة الخليل لتتلمس منها كيف تُحصِّلُ واحدًا!
إلى القرآن.
(٢) يقول أهل النار - أعاذنا الله منها -:
[ ٢٢٠ ]
﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ ١٠٠ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ [الشعراء: ١٠٠ - ١٠١]
«فإن قلت: لم جمع الشافع، ووحد الصديق؟
قلت: لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الصديق.
والصديق - وهو الصادق في ودادك الذي يهمه ما أهمك - فأعز من بيض الأنوق»، [الزمخشري، فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب: (١١/ ٣٨٦)].