(١) من طرق التدبر للقرآن المجيد، الربط بين «أمثال القرآن» وصورها المعاصرة!
﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [الزمر: ٢٧]، ﴿وتلك الأمثال نضربها للناس، وما يعقلها إلا العالمون﴾ [العنكبوت: ٤٣].
(٢) أسماء القرآن أعلام وأوصاف، وللكتاب عدة أوصاف ذكرها الله فيه!
وبقدر أخذك وقربك من كتاب الله الكريم = يكون أخذُك من هذه الصفات.
فإذا أردت الذكر، والمجد، والعزة فعليك بالقرآن تلقيًا وتبليغًا.
[ ٢٢٣ ]
﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾! [العنكبوت: ٥١].
(٣) ستظل تدفع في الران الذي يعوق سيرك إلى الله، فإياك أن تنقطع عن إزالته!!
﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين﴾ [العنكبوت: ٦٩].