تأمَّل هذه الآية:
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِئَايَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا﴾ [الكهف: ٥٧]، ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِئَايَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ [السجدة: ٢٢].
هذا الإنسان دلَّه الله على سبيل الخلاص، وفكاك رقبته من النار، فأعرض عنها، ونسي ذنوبه المهلكة فلم يتب ولم ينب، فهل تعلم أظلمَ منه؟!
أقبل على آيات الله، ولا تكن من الظالمين، وتب لربك قبل الموعد العظيم.
[ ٢١٢ ]