(١) التدبر بالمشاهدات!
ومن التدبر للقرآن المجيد، الربط بين المشاهدات اليومية، وبين آيات القرآن!
ومن أمثلة ذلك:
[ ٢١٦ ]
عن أبي الأحوص عن عبد الله، قرأ هذه الآية (تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ) [المؤمنون: ١٠٤]. الآية، قال: «ألم تر إلى الرأس المشيط بالنار، وقد قلصت شفتاه وبدت أسنانه» [تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٤٢١)].
(٢) استحضر حين تتعب نداء الله لأهل النار - نجانا الله منها - مذكرًا لهم بحال أهل الإيمان، ﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ [المؤمنون: ١١١].
﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا﴾ [الفرقان: ٧٥].
﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ [الإنسان: ١٢].
ألا بالصبر تبلغ ما تريد.
ورأينا في المآل .. ذلك الكنز الدفينا
فاز من قام الليالي .. بصلاة الخاشعينا