(١) «قال بعض شيوخ الصوفية لبعض الفقهاء: أين تجد في القرآن أن الحبيب لا يعذب حبيبه؟ فلم يرد عليه، فتلا الصوفي هذه الآية: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ [المائدة: ١٨] وهذا الذي قاله حسن»، [تفسير ابن كثير: (٣/ ٦٩)].
(٢) كثرة الأتباع ليس لها ميزان في الشرع، فقد يأتي النبي وليس معه أحد، ومن قول الكليم، ﴿لا أملك إلا نفسي وأخي﴾! [المائدة: ٢٥].
والعوام كما يقال: عقولهم في عيونهم.
[ ١٩٨ ]