وإن كتابَ الله أوثقُ شافعٍ .. وأغنى غناء واهبًا متفضلا
وخيرُ جليسٍ لا يملُّ حديثُه .. وتردادُه يزدادُ فيه تجملا
لا يخفى على القارئ الكريم ما لتاريخ القرآن المجيد من أهمية كبرى تتمثل في تثبيت المؤمن على إيمانه، وردِّ الشاكِّ عن شكِّه، ولن أطيل في هذه المقدمة، لأدخل إلى أصل الموضوع، وهو عبارة عن مقدمات وصفية لتاريخ القرآن المجيد، هدفها كسر قشرة عدم التصور لمراحل نقل القرآن المجيد، إلى عصر استقرار القراءات (^١).