- ما ثبت عن عبد الله بن مسعود: «والله لقد أخذت من في رسول الله ﷺ بضعًا وسبعين سورة» (^٣).
- وقال قتادة لسعيد بن المسيب: «خذ المصحف فأمسك علي» قال: فقرأ سورة البقرة فما أسقط منها واوًا ولا ألفًا ولا حرفًا فقال: يا أبا النضر أحكمت قال: «نعم»، قال: «لأنا لصحيفة جابر أحفظ مني لسورة البقرة، وإنما قَدِمتُ عليه مرةً واحدة» (^٤).
- وقال أبو بكر بن عياش: «كان الأعمش يعرض القرآن، فيمسكون عليه المصاحف، فلا يخطئ في حرف» (^٥).
_________________
(١) سير أعلام النبلاء: (٣/ ١٧٠).
(٢) سير أعلام النبلاء: (٥/ ٣٩٧).
(٣) البخاري: (٥٠٠٠).
(٤) حلية الأولياء: (٢/ ٣٣٤).
(٥) سير أعلام النبلاء: (٦/ ٢٣٥).
[ ١٥٣ ]
- وقال أبو عبد الله بن بشر القطان: «ما رأيت أحسن انتزاعًا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد، وكان جارنا، وكان يديم صلاة الليل، والتلاوة، فلكثرةِ درسه صار القرآن كأنه بين عينيه» (^١).
- وقال جعفر بن سليمان الضبعي: «كان مالك بن دينار من أحفظ الناس للقرآن وكان يقرأ علينا كل يوم جزءًا من القرآن حتى ختم فإن أسقط حرفًا قال: بذنب مني وما الله بظلامٍ للعبيد» (^٢).