- فقد كان الحسن بن أبي الحسن البصري يقول: «تفقَّدوا الحلاوة في ثلاث: الصلاة، والقرآن، والدعاء، فإن وجدتموها فاحفظوا واحمدوا الله على
_________________
(١) رواه البخاري: (٤٥٢٦).
(٢) التذكار في أفضل الأذكار: (ص: ١٧٧ - ١٧٨).
(٣) فضائل القرآن، لأبي عبيد: (١/ ٢٠٢).
(٤) فتح الباري: (٩/ ٨٦).
(٥) مصنف بن أبي شيبة: (٣٠٢٣٥).
[ ١٥٠ ]
ذلك، وإن لم تجدوها فاعلموا أن أبوابَ الخير عليكم مغلقة» (^١).
- وعن ابن شوذب، قال: «كان عروة بن الزبير يقرأ ربع القرآن كل يوم في المصحف ويقوم به ليله» قال: «فما تركه إلا ليلة قطع رجله» قال: «ثم عاود حزبه من الليلة المقبلة» (^٢).
- وعن إبراهيم، قال: «كان الأسود يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليال» (^٣).
- وقال عمرو بن عبد الرحمن بن محيريز: «كان جدِّي يختم في كل جمعة، وربما فرشنا له، فلم ينم عليه» (^٤).
- وقال سلام بن أبي مطيع: «كان قتادة يختم القرآن في سبع، وإذا جاء رمضان، ختم في كل ثلاث، فإذا جاء العشر، ختم كل ليلة» (^٥).
- وقال ابن وهب: «قيل لأخت مالك: ما كان شغل مالك في بيته؟ قالت: المصحف، التلاوة» (^٦).
- وقال أحمد بن ثعلبة: «سمعت سلمًا الخواص، قال: قلت لنفسي: يا نفس، اقرئي القرآن كأنك سمعتيه من الله حين تكلم به، فجاءت الحلاوة» (^٧).
_________________
(١) شعب الإيمان: (٦٨٣٤).
(٢) حلية الأولياء: (٢/ ١٧٨).
(٣) سير أعلام النبلاء: (٤/ ٥١).
(٤) سير أعلام النبلاء: (٤/ ٤٩٥).
(٥) سير أعلام النبلاء: (٥/ ٢٧٦).
(٦) سير أعلام النبلاء: (٨/ ١١١).
(٧) سير أعلام النبلاء: (٨/ ١٨٠).
[ ١٥١ ]
- وعن حسين العنقزي، قال: «لما نزل بابن إدريس الموت، بكت بنته. فقال: لا تبكي يا بنية، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة» (^١).
- وقال الربيع بن سليمان من طريقين عنه، بل أكثر: «كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة»، ورواها ابن أبي حاتم عنه، فزاد: «كل ذلك في صلاة» (^٢).
- وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري: «سمعت الربيع يقول: كان الشافعي يختم القرآن في كل رمضان ستين ختمة، وفي كل شهر ثلاثين ختمة، وكان يحدِّث وطست تحته (^٣)، فقال يومًا: اللهم إن كان لك فيه رضى، فزد. فبعث إليه إدريس بن يحيى المعافري - يعني: زاهد مصر -: لست من رجال البلاء، فسل الله العافية» (^٤).
- وعن مسبح بن سعيد قال: «كان محمد بن إسماعيل يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثلاثِ ليال بختمة» (^٥).