قال الجاحظ في «الحيوان» (٤): «سمعتُ الحسن اللؤلؤي (٥) يقول:
_________________
(١) سئل أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي: «ما تقول في عُزلة الجاهل؟ فقال: خَبَال ووبال، تضرّه ولا تنفعه. فقيل له: فعزلة العالم؟ قال: مالك ولها، معها حِذاؤها وسِفاؤها، ترِد الماء وترعى الشجر، إلى أن يلقاها ربُّها» «ذيل الطبقات»: (١/١٦١)، وانظر: «العزلة» للخطابي، وابن الوزير، والعودة.
(٢) (١/ ٦١- ٦٢) .
(٣) صَفَّين من الجنود وغيرهم.
(٤) (١/ ٥٢- ٥٣) .
(٥) الكوفي، صاحب أبي حنيفة -﵀-.
[ ٥٤ ]
غَبَرَتْ أربعين عامًا ما قِلْتُ ولا بِتُّ ولا اتكأتُ إلا والكتابُ موضوعٌ على صدري» .