وفي ترجمة الإمام تقي الدين ابن دقيق العيد ت (٧٠٢) من كتاب «الطالع السعيد» (١) للأُدفوي أنه لما وصل إليه كتاب «الشرح الكبير» (٢) للإمام الرافعي -وكان اشتراه بألف درهم- اشتغلَ بمطالعته، وصار يقتصر من الصلوات على الفرائض فقط (٣) .
وفي ترجمة الإمام تقي الدين ابن دقيق العيد ت (٧٠٢) من كتاب «الطالع السعيد» (١) للأُدفوي أنه لما وصل إليه كتاب «الشرح الكبير» (٢) للإمام الرافعي -وكان اشتراه بألف درهم- اشتغلَ بمطالعته، وصار يقتصر من الصلوات على الفرائض فقط (٣) .