قال ابنُ القاضي المِكْناسي في «دُرَّةِ الحِجال» (٤) في ترجمة محمد ابن عليِّ بن سليمان السَّطِّي ت (٧٤٩): «وكان مُقبلًا على ما يَعْنيه، مُكِبًّا على النظر والقراءةِ والتقييد، لا تراه أبدًا إلا على هذه الأحوال حتى في المجلس السلطاني » اهـ.
_________________
(١) (ص/ ٥٨٠)، وانظر: «جواهر العِقْدَين في فضل الشرفَيْن»: (١/ ١١٩) .
(٢) المسمَّى: «فتح العزيز على كتاب الوجيز» للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن محمد القزويني الرافعي ت (٦٢٣) في فقه الشافعية، وقد طبع كاملًا أخيرًا.
(٣) وفيه بحثٌ.
(٤) (٢/ ١٣٥) . وقال عنه: «وكان يُعْتَبر خِزَانة مذهب مالك، مع مشاركة تامة في الحديث والأصلين واللسان» .
[ ٥٢ ]
ونحوه عن أبي العباس اللغوي المعروف بثَعْلَب ت (٢٩١)، فقد جاء في كتاب: «الحث على طلب العلم والاجتهاد في جَمْعه» (١) لأبي هلالٍ العَسْكري قال: «وحَكيَ عن ثعلب أنه كان لا يُفارقه كتابٌ يَدْرُسه، فإذا دعاه رجل إلى دعوةٍ، شَرَطَ عليه أن يوسعَ له مقدارَ مِسْوَرَةٍ يضعُ فيها كتابًا ويقرأ» .