(١) - عن أبي ذر أيضًا - ﵁ -: أنَّ رسول الله - ﷺ -، قَالَ: «يُصْبحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى منْ أَحَدِكُمْ صَدَقةٌ: فَكُلُّ تَسبيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحمِيدةٍ صَدَقَة، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكبيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأمْرٌ بِالمعرُوفِ صَدَقةٌ، ونَهيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقةٌ، وَيُجزِىءُ مِنْ ذلِكَ رَكْعَتَانِ يَركَعُهُما مِنَ الضُّحَى» .
(٢) - عن أبي هريرة - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: «يَا نِسَاءَ المُسْلِمَاتِ، لاَ تَحْقِرنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شاةٍ» (٣) .
(٤) - عن أبي هريرة - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: «ألا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟» قَالُوا: بَلَى، يَا رسولَ اللهِ، قَالَ: «إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المَكَارِهِ (٥)، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ فَذلِكُمُ الرِّبَاطُ» .
_________________
(١) ٢٧ - أخرجه: مسلم ٢/١٥٨ (٧٢٠) .
(٢) ٢٨ - أخرجه: البخاري ٣/٢٠١ (٢٥٦٦)، ومسلم ٣/٩٣ (١٠٣٠) .
(٣) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٤/١٢٣ (١٠٣٠): «معناه لا تمتنع جارة من الصدقة والهدية لجارتها لاستقلالها واحتقارها الموجود عندها، بل تجود بما تيسّر وإن كان قليلًا كفرسن شاة، وهو خير من العدم» .
(٤) ٢٩ - أخرجه: مسلم ١/١٥١ (٢٥١) .
(٥) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٢/١٢٢ (٢٥١): «إسباغ الوضوء تمامه، والمكاره تكون بشدة البرد وألم الجسم » .
[ ١٣ ]