(١) - عن أبي هريرة - ﵁ -: أنَّ رسولَ الله - ﷺ -، قَالَ: «يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: مَا لعَبدِي المُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ (٢) مِنْ أهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ إلاَّ
الجَنَّةَ» .
(٣) - عن عطَاء بن أبي رَباحٍ، قَالَ: قَالَ لي ابنُ عَباسٍ ﵄: ألاَ أُريكَ امْرَأةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّة؟ فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هذِهِ المَرْأةُ السَّوداءُ أتتِ النَّبيَّ - ﷺ -، فَقَالَتْ: إنّي أُصْرَعُ (٤)، وإِنِّي أتَكَشَّفُ، فادْعُ الله تَعَالَى لي. قَالَ: «إنْ شئْتِ صَبَرتِ وَلَكِ الجَنَّةُ، وَإنْ شئْتِ دَعَوتُ الله تَعَالَى أنْ يُعَافِيكِ» فَقَالَتْ: أَصْبِرُ، فَقَالَتْ: إنِّي أتَكَشَّفُ فَادعُ الله أنْ لا أَتَكَشَّف، فَدَعَا لَهَا.
_________________
(١) ٨ - أخرجه: البخاري ٨/١١٢ (٦٤٢٤) .
(٢) يسمي العلماء هذا القسم من الحديث، الحديث القدسي؛ لأن الرسول - ﷺ - رواه عن الله﷿ -. والصفيّ: من يصطفيه الإنسان ويختاره من ولد، أو أخ، أو عم، أو أب، أو أم، أو صديق، المهم أن ما يصطفيه الإنسان ويختاره ويرى أنه ذو صلة منه قوية. إذا أخذه الله - ﷿ -، ثم احتسبه الإنسان، فليس له جزاء إلا الجنة. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ١/١٠١.
(٣) ٩ - أخرجه: البخاري ٧/١٥٠ و١٥١ (٥٦٥٢)، ومسلم ٨/١٦ (٢٥٧٦) .
(٤) من الصرع وهو مرض معروف نسأل الله العافية.
[ ٥ ]