عن يحيى بن أبي كثير قال: قال سليمان بن داود لابنه:
«يا بني! إياك والنميمةَ؛ فإنها أحد من السيف.
وإياك وغضب الملك الظلوم؛ فإنه كملك الموت.
يا بني! إياك والمراء؛ فإن نفعه قليل، وهو يهيج العداوة بين الإخوان.
يا بنى! خطيئة بني آدم فخرهم، والزنى عين الإثم.
يا بني! إن الأحلام تصدق قليلًا وتكذب؛ فلا يحزنك.
وعليك بكتاب الله فالزمه، وإياه فتأول.
يا بني! إياك وكثرة الغضب؛ فإن كثرة الغضب تسحق ﴿تستخف﴾ فؤاد الرجل الحليم» ﴿" حلية الأولياء " لأبي نعيم. وأخرج الفقرةَ الأولى كلٌّ مِن: الإمام هناد بن السري فى " الزهد " وابن حبان في " روضة العقلاء" .. وأخرج الفقرة الثالثة البيهقي في "شعب الإيمان "﴾.
[ ١٥ ]
وعنه قال: قال سليمان لابنه:
«يا بني! عليك بالحبيب الأول؛ فإن الآخر لا يعدله» ﴿" الحلية " لأبي نعيم، و" الروضة" لابن حبان، و"شعب الإيمان " للبيهقي﴾.
وعنه قال: قال سليمان لابنه:
«يا بني! لا تقطعن أمرًا حتى تؤامر مرشدًا؛ فإنك إذا فعلت ذلك لم تحزن عليه». ﴿" الحلية "، و" شعب الإيمان "﴾.
وعنه قال: قال سليمان بن داود لابنه:
«يا بني! إن أردت أن تغيظ عدوك؛ فلا تبعد عصاك عن ابنك وأهلك» ﴿"الحلية "لأبي نعيم﴾.
وعنه قال: قال سليمان لابنه:
«لا تكثر الغيرة على أهلك ولم تَرَ منها سوءًا؛ فترمى بالشر من أجلك وإن كانت منه بريئة» ﴿" السابق"﴾.
وعنه قال: قال سليمان لابنه:
«يا بني! عليك بخشية الله (﷿)؛ فإنها غلبت كل شيء» ﴿" السابق"﴾.
وعنه قال: قال سليمان لابنه:
«مَن عمل بالسوء فبنفسه بدأ) ﴿"السابق"﴾.
وعنه أن سليمان قال لابنه:
«يا بني! لا تعجب ممن هلك كيف هلك، ولكن اعجب ممن نجا كيف نجا؟!.
يا بني! لا غنى أفضل من صحة جسم، ولا نعيم أفضل من قرة عين» ﴿" السابق"﴾.
[ ١٦ ]
وعنه قال: قال سليمان لابنه:
«إن من عيش السوء نقلًا من منزل إلى منزل» ﴿" السابق"﴾.