لما أراد أسماء بن خارجة الفزاري أن يُهدي ابنته إلى زوجها، قال لها:
«يا بنية! كان النساء أحق بأدبكِ مني، ولا بد لي من تأديبك.
يا بنية! كوني لزوجك أمة يكن لك عبدًا، ولا تدني منه فيملك، ولا تباعدي عنه فتثقلي عليه. وكوني كما قلتُ لأمك:
[ ٥٢ ]
خذي العفو منى تستديمي مودتي ولا تنطقي في سورتي حين أغضبُ
فإني رأيت الحب في الصدر والأذى إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهبُ
﴿"العيال" لابن أبي الدنيا، و" شعب الإيمان للبيهقي، وانظر " الإحياء " للغزالي (٢/ ٦٦) ط/ دار الكتب العلمية، (٣/ ٧٨) ط مكتبة مصر﴾.