قال عبد الله بن الحسن (﵀) لابنه محمد:
«يا بنى! احذر الجاهل وإن كان لك ناصحًا كما تحذر العاقل إذا كان لك عدوًا.
[ ٤٤ ]
ويوشك الجاهل أن تورطك مشورته في بعض اغترارك، فَيَسْبِق إليك مكر العاقل.
وإياك ومعاداة الرجال؛ فإنها لا تعدمك مكر حليَم، أو مباذاة (وفي رواية: معاندة) جاهل». ﴿"العقد الفريد" لابن عبد ربه، و" روضة العقلاء" لابن حبان الجملة الأخيرة﴾.