وذلك قبل البدء بالوضوء، أو قبل المضمضة، وهذا هو الموضع الثاني الذي يُسَنُّ فيه السِّواك -وتقدَّم الموضع الأول- فيُسَنّ لمن أراد الوضوء أن يستاك؛ لحديث أبي هريرة -﵁- أنَّ رسول الله -ﷺ- قال: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ» (^٣).
_________________
(١) رواه مسلم برقم (٢٩٩٤).
(٢) رواه البخاري برقم (٦٢٢٦)، ومسلم برقم (٢٩٩٤).
(٣) رواه أحمد برقم (٩٩٢٨)، وابن خزيمة وصححه (١/ ٧٣/ ١٤٠)، والحاكم (١/ ٢٤٥)، والبخاري تعليقًا بصيغة الجزم في باب: سواك الرطب واليابس للصائم.
[ ٢٩ ]
ولحديث عائشة -﵂- قالت: «كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ، فيَبْعَثُهُ الله مَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَتَسَوَّكُ وَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي …» (^١).